الهجرة إلى فرنسا

العمل في فرنسا .. تعرف على مهنة جد محترمة يمكن للحراق أن يشتغل فيها من غير الفلاحة والبناء

العمل في فرنسا .. من المعروف أن أكبر هَمِِّ يحمله المهاجر السري في فرنسا أو في أي دولة أوروبية هو هَمُّ البحث عن عمل.

فنحن نعلم أن القوانين الأوروبية الجائرة تمنع المهاجرين الذين لا يتوفرون على رخص الإقامة من العمل، وهذا ظلم ليس بعده ظلم.

المبررات التي يعطونها من أجل تطبيق هاته القوانين هي واهية وغير مقنعة.

ولكن ما نفهمه نحن كشعوب افريقية وعربية هي أن أوروبا ورغم ادعائها احترام حقوق الإنسان فإنها تقصد الإنسان الأوروبي، أما ما دون ذلك فتعتبره انسان من الدرجة الثانية، لا يرقى للأن يكون في مرتبة واحدة مع سيده الأوروبي.

على العموم فهذا ليس موضوعنا وإلا فلن ننتهي من ذلك.

كيف يستطيع المهاجر السري العمل في فرنسا ؟

كما أشرنا فإن العمل في فرنسا بالنسبة للمهاجريين الغير شرعيين أمر ممنوع قانونيا.

لذلك تجد أرباب العمل يتخوفون من تشغيل المهاجر إن لم يكن بحوزته أوراق الإقامة.

وفي الغالب يضطر الحراق الى الاشتغال في المهن الشاقة لكسب قوت يومه.

وكما نعرف فإن من أهم الأعمال التي يشتغل فيها المهاجرون السريون في فرنسا هي الفلاحة والزراعة.

وهذا راجع لكون هذا العمل يكون خارج المدن وبالتالي بعيدا عن أعين الشرطة والمراقبين.

من ناحية أخرى نجد عددا كبيرا من المهاجرين السرينن يشتغلون في مجال البناء.

ولعل الجميع يعرف هاته المهنة وما يرافقها من مشاق، لذلك يرغب أرباب العمل في تشغيل المهاجرين عندهم بسبب أن لا أحد من المواطنين الفرنسيين أو حتى المقيمين بشكل شرعي يرغبون بالعمل في هذا المجال.

هذا اضافة الى أن المهاجر السري يتقاضى أجرا زهيدا مقابل عمل شاق وبذلك يستغله المشغل الفرنسي أحسن استغلال.

هل هناك بديل لهاته الأعمال ؟

يمكن للمهاجر أن يجد حلا لأزمة الشغل في فرنسا إذا توجه الى مدينة لوريان الساحلية في شمال غرب فرنسا.

هذه المدينة يشتهر أهلها بالصيد في البحار، ولكن في السنوات الأخيرة أصبحت تعاني نقصا حادا في اليد العاملة .

والسبب هو أن العمال الفرنسيين لا يستطيعون الابحار لأيام وسط البحر في سفينة صيد.

لذلك فإيجاد عمل هناك أمر جد سهل حتى ولو كان الشخص مهاجرا سريا.

الأساس هو أن يظهر براعته وقدرته على الصبر والتحمل داخل البحر، لأنه سيصير بحارا وهذا سيجعله لايرى اليابسة الا أياما قليلة.

ولكن لا أظن أن هذا الأمر سيرعب من قطع البحر في قوارب الموت من دولة الى دولة بدون أدنى شروط السلامة.

العمل في فرنسا كبحار هي خطوة نحو الأفضل :

العمل كبحار في فرنسا هو مجال يسيطر عليه المهاجرون السنغاليون، لأنهم يتقنون هذا العمل جيدا.

وهم بذلك يستطيعون الحصول على مبلغ من المال جد محترم إضافة الى أنهم يستطيعون الحصول على أوراق الإقامة.

لذلك فمن وجد في نفسه القدرة على العمل في هذا المجال فإنه قد يخلق لنفسه أملا كبيرا في الحصول على الاقامة الفرنسية وبعدها يغير العمل الى ما هو أفضل.

اقرأ أيضا:

تنبيه : موقع أمجد يسمح بإعادة نسخ محتوياته بشكل كلي أو جزئي شريطة ذكر المصدر بشكل واضح مرفوقا برابط يحيل مباشرة الى المقال الأصلي، وفي حال عدم احترام هذا الشرط سنعتبر أي نسخ لمحتوياتنا انتهاكا لحقوق الملكية تعرض صاحبها للمتابعة القانونية.


متابعي موقع أمجد يمكنم الآن التواصل معنا على الفيسبوك على هدا الرابط أو الدخول الى منتدى أمجد وطرح جميع أسئلتكم المتعلقة بالهجرة ، وسنجيب عليها في أقرب وقت ، ماعليكم سوى الضغط على اسأل أمجد الذي سيحولكم الى المنتدى مباشرة ، حيث يمكنكم التواصل معنا بسهولة أكثر 

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock