أخبار وباء كورونا

فيروس كورونا تعرفون سلبياته، فهل تعرفون إيجابياته ؟ اليكم 5 أشياء إيجابية جاءت مع هذا الفيروس

فيروس كورونا أصبح الآن يفرض علينا واقعه، وأصبح هو المتحكم في سيرورة الحياة  اليومية في كافة بلدان العالم، بعد أن جعل عدة دول تفرض حالة الطوارئ الصحية والغاء الرحلات واغلاق الحدود.

في عز هذه الأزمة التي نشرت الهلع حول العالم خصوصا بعد ارتفاع عدد الضحايا والوفيات بسبب هذا الفيروس الذي صنفته منظمة الصحة العالمية بـ “الجائحة العالمية”. ظهرت بعض الأمور الإيجابية التي يمكن أن تغير نظرتنا الى هذا العالم، وربما قد تساعد في تغير النظام العالمي للأفضل.

في هذا المقال سنتحدث عن بعض الجوانب الايجابية التي بدأت تطفو على السطح بعد انتشار وباء كورونا في كافة دول العالم وخصوصا دول العالم العربي.

1_ التضامن :

لا يمكن لأحد أن ينكر ملاحظته لوثيرة التضامن التي ارتفعت في الآونة الأخيرة بين أفراد المجتمع.

فعلى مواقع التواصل الاجتماعي أنشئت صفحات ومجموعات توعوية بخطر هذا الفيروس، كما ينشر أعضاء هاته المجموعات مبادرات تطوعية لمساعدة الأشخاص في حالة صعبة.

على أرض الواقع هناك مبادرات شبابية تجوب أزقة الشوارع لتوعية الناس بخطر وباء كورونا وحثهم على البقاء في البيت.

فيما آخرون قاموا بوضع الماء والصابون في الشوارع لمساعدة المارة في غسل أيديهم.

هناك متطوعون دفعوا مبالغ مالية كمساهمة منهم لمكافحة هذا الوباء فيما آخرون أبدوا استعدادهم للتكفل بعائلات معوزة خلال هذه الأزمة.

فيما هناك من بدأ بتقديم دروس مجانية على الأنترنت في عدة تخصصات كمساهمة منه لمساعدة الطلاب والتلاميذ للدراسة عن بعد.

كثرت مظاهر التضامن بين أفراد المجتمعات وهذا أمر كنا لا نلاحظه إلا نادرا قبل هذه الأزمة، “فعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم

احسن فيديو شفت ليوما هده خدمة نقية خرجو من لفايسبوك و طبقوها على الواقع شكرا ❤ المدينة القديمة فاس

احسن فيديو شفت ليوما هده خدمة نقية خرجو من لفايسبوك و طبقوها على الواقع شكرا ❤ المدينة القديمة فاس

Posted by amjd.org on Wednesday, March 18, 2020

 

2_ رد الاعتبار الى العلوم والمجالات الأساسية في حياة الناس:

الآن كلنا ننتظر الأطباء والممرضين، والعلماء والباحثين أن ينقذوا البشرية من هذا الوباء.

الآن كل واحد فينا معلق أمله على العلوم.

ربما هي فرصة لنا لإعادة النظر في مجالات أخرى تصرف عليها ملايير الدولارات، فيما التعليم والبحث العلمي خصوصا في الدول العربية يتم تخصيص له ميزانيات هزيلة.

ماذا يقدم لنا مشاهير كرة القدم والسينما والغناء …؟ ماذا يقدم لنا الرقاة والدجالون وتجار الأديان؟

هاته الأسئلة لم تكن ليطرحها الناس على مواقع التواصل قبل أزمة فيروس كورونا، لكن أصبح عدد كبير من الأشخاص يطالبون برد الاعتبار الى العلوم والى مجالات أخرى ضرورية في الحياة.

الطبيب، الممرض، رجل النظافة، الأستاذ، العالِم، الباحث، رجل الأمن، الجندي، التقني، الخباز، البائع، السائق، العامل، اللحام، النجار، الصباغ، الخياط، الصانع، البناء…

هؤلاء وغيرهم من أصحاب المهن التي لها تأثير نفعي بشكل يومي على حياتنا هم المشاهير الحقيقيون، هم الذين يستحقون أن نستوقفهم في الطرقات ونأخذ صورا معهم وتوقيعهم.

هم الذين يستحقون الحصول على الدعم والأوسمة والاحترام والتقدير في المجتمع.

فخير الناس أنفعهم للناس

ربما ستنقلب الموازين بعد انتهاء هذا الفيروس وسينقسم التاريخ الى ما قبل كورونا وما بعد كورونا، وسوف لن يكون العالم كما كان من قبل.

وهذا من شأنه أن يساهم في خلق نظام عالمي جديد، نظام فكري واقتصادي وسياسي مخالف لما عهدناه.

على أمل أن يكون أفضل من سابقه وأن يعطي لكل ذي حق حقه بحسب نفعه لمجتمعه.

3_ عودة الثقة بين الحكومات والمواطنين:

في جل الدول وبالخصوص في الدول العربية، نحد أنه من النادر أن يبدي المواطن رضاه عن أداء حكومة بلاده، ولعل خير مثال على ذلك هو الثورات والمظاهرات التي نشاهدها كل يوم  في عدة دول.

لكن في هاته الأزمة أصبحنا نلاحظ وبشكل واضح رضى الشعوب عن عن أداء حكومتها وعن القرارات التي تخرج بها لمكافحة هذا الفيروس.

في المغرب والأردن، ومصر والسعودية… هناك شبه اجماع من طرف المواطنين (حتى بعض المعارضين منهم) عن الأداء الجيد لحكومات بلدانهم في التصدي لوباء كورونا.

عودة الثقة بين السلطة والشعب هو أمر ايجابي بامتياز، وهو الجوهر الأساسي الذين يجب أن تبنى عليه الدولة.

4_ انخفاض مستوى التلوث في العالم:

ربما مصائب البشر عند الطبيعة فوائد.

بسبب انتشار فيروس كورونا في جل دول العالم الذي أدى الى الغاء الرحلات والقيام باجراءات الحجر الصحي لدى عدة دول لوحظ تراجع كبير في مستويات التلوث.

فلقد أظهرت خرائط ناسا انخفاضا في مستويات أكسيد النيتروجين في العالم هذا العام، خصوصا لدى الصين، التي تعتبر من أكثر الدول الملوثة للمناخ في العالم.

ويفسر هذا الإنخفاض في التلوث الى التباطؤ الاقتصادي الذي عرفته عدة دول نتيجة تراجع نشاط المصانع والرحلات الجوية والبحرية والبرية.

كما أن حالة الطوارئ الصحية التي أعلنت عنها عدة بلدان ساهمت في التقليل من تحركات السيارات في الشوارع مما ساهم في انخفاض مستوى التلوث في المناخ.

5_ الجلوس مع النفس وإعادة التفكير في عدة أمور:

ربما الحجر الصحي هو فرصة لكل فرد بأن يجلس مع نفسه ويبدأ في ترتيب أفكاره.

فالعديد من الأشخاص وبحكم صعوبات العمل لا تتاح له الفرصة للجلوس لوحده والتفكير في بعض الأمور التي تهمه.

فحتى في العطل يبقى الشخص مشغولا بالأسفار والتنقلات والقيام بأنشطة أخرى، وكلها أمور تحرمه من البقاء لوحده والتفكير في نفسه.

الآن يمكنك أن تفكر في مستقبلك وأحلامك ومشاريعك ومخططاتك لوحدك.

يمكنك أن تمارس بعض الهوايات والأعمال الأخرى التي لطالما تمنيت أن يكون لك الوقت الكافي للقيام بها.

الآن لديك الوقت الكافي لكل ذلك فأحسن استغلال هذه الفرصة.

تتنبيه : موقع amjd هجرة يمنع منعا كليا إعادة نسخ محتوياته كليا أو جزئيا سواء في مواقع أخرى أو على منصات التواصل الاجتماعي (الصفحات والمجموعات). كما يمنع اعادة استعمال محتوياته في فيديوهات اليوتيوب. وكل من أراد اعادة نسخ بعض محتويات الموقع، يجب أن يذكر المصدر برابط نصي واضح يحيل مباشرة الى المقال الأصلي الذي تم نسخه وفي حال عدم احترام هذا الشرط سنعتبر أي نسخ لمحتوياتنا انتهاكا لحقوق الملكية تعرض صاحبها للمتابعة القانونية وكذا التبليغ عن المخالفة للشركة المستضيفة للموقع وشركة Google AdSense


متابعي موقع أمجد يمكنم الآن التواصل معنا على الفيسبوك على هدا الرابط أو الدخول الى منتدى أمجد وطرح جميع أسئلتكم المتعلقة بالهجرة ، وسنجيب عليها في أقرب وقت ، ماعليكم سوى الضغط على اسأل أمجد الذي سيحولكم الى المنتدى مباشرة ، حيث يمكنكم التواصل معنا بسهولة أكثر 

‫4 تعليقات

  1. مقال جميل… يستحق الشكر.. ولكن اقول تضامن الشعوب مع حكوماتها ليس فقط في السعودية والاردن ومصر فقط ..وانما تضامن الشعوب مع حكوماتها في كل الدول العربية والعالمية لحاجة الانسان لحكومته ورعايتها له… وشكرا..

  2. فعلا هذا ما حصل
    فسبحان الله العظيم
    عسى ان تكرهوا شيئا وهو خيرا لكم
    وما اوتيتم من العلم الا قليلا
    الحمدلله اولا واخرا

  3. صراحة هذه جوانب إيجابية لفيروس كورونا،لكن أتمنى أن نعيد ترتيب حسابتنا ونستمر إن شاء الله هكذا حتى بعد زوال الوباء بإذن الله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Comment moderation is enabled. Your comment may take some time to appear.

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock