مواقع الزواج والتعارف

7 أشياء عليك تجنبها في العلاقة مع الفتاة الأوروبية اذا أردت امتلاك قلبها

لنتعرف على 7 أشياء ينبغي الانتباه لها في العلاقة مع الفتاة الأوروبية تجنبا لأية مشاكل مستقبلية 

العلاقة مع الفتاة الأوروبية تختلف عن العلاقة مع الفتاة العربية ، وذلك بسبب اختلاف الثقافة واختلاف التنشئة الإجتماعية التي ترعرعت فيها كل فتاة ، لذلك ينبغي على الشاب العربي الذي يطمح في اقامة علاقة عاطفية أو يطمح أيضا في تحقيق حلم الزواج أن ينتبه لهذا الإختلاف حتى لا يكون سببا في وقوع مشاكل قد تودي الى انهاء العلاقة وذلك ما لا يتمناه أي شخص .

في هذا المقال سنقدم للقارئ الكريم نصائح عن 7 أشياء يجب عليه تجنبها في العلاقة مع الفتاة الأوروبية اذا أراد أن تستمر هذه العلاقة ، وهاته النصائح لم نأت بها من أنفسنا ولكن هي خلاصة تجارب عدة أصدقاء تعرفوا على فتيات أوروبيات، منهم من استمر في العلاقة الى أن تكللت بالزواج ، ومنهم من لم يستطع الاستمرار فيها بسبب وقوعه في هاته الأخطاء التي سنقدمها في موضوعنا اليوم .

لنتعرف على 7 أشياء ينبغي الانتباه لها في العلاقة مع الفتاة الأوروبية تجنبا لأية مشاكل مستقبلية

1_ لا تكن وصيا عليها :

أثناء المحادثة في الدردشة، لا تنصب نفسك وصيا عليها، وتظل تسألها أسئلة من قبيل ( أين كنتِ ، ومع من كنتِ ، والى أين ذهبتِ ، ولماذا فعلتِ كذا … ) عليك أن تعرف أنها نشأت في دولة تؤمن بقيم الحرية والمساواة ، لذلك عندما تكثر عليها من هاته الأسئلة ستجعلها تظن أنك تريد السيطرة عليها ، بدل الدخول معها في علاقة متوازنة لا مسيطر ولا مسيطر عليه

هذا التصرف شائع في العلاقات بين الرجل والمرأة في مجتمعاتنا والملاحظ أن جل النساء يقبلن بهذا الأمر ، ويقبلن أن يكون الرجل وصيا على حياتهن، لكن عند الأوروبيات فهذا أمر غير مقبول بتاتا

اقرأ أيضا :كيف تجعل الفتاة الأوروبية تتعلق بك من خلال الشات أو الدردشة ( طرق مجربة )

2_ إياك والشك الغير مبرر :

الفتاة الأوروبية ورغم الحرية والانفتاح اللذان تربت عليهما، فهذا أمر لا يجعلها خائنة ، لذلك كن أكيدا أنها اذا دخلت معك في علاقة جادة فإنها لن تخونك، لأنها تربت أيضا على المسؤولية و على الوفاء ، لذلك يجب أن تنتبه من كيل الاتهامات الباطلة، والغير مبررة، لأن ذلك قد يسبب في فقدان الثقة بينكما، وقد تسبب لها في جرح عاطفي، تكون نتائجه وخيمة على العلاقة .

للأسف الرجل العربي في علاقته مع المرأة العربية قد يطلق بعض الاتهامات الواهية، بسبب أشياء تافهة، وبفعل ذكورية المجتمع فإن المرأة العربية تأقلمت مع هذا الوضع بل أصبحت تخلط بين الشك والحب وأصبحت ترى في شك الرجل فيها نوعا من الغيرة عليها وتعبيرا عن الحب. لها لكن يجب الانتباه من فعل نفس الشيء مع المرأة الأوربية لأنها ترى في ذلك ضربا في الثقة القائمة في العلاقة

3_ إياك وأن تستغبيها:

لا تجعل من نفسك عالما وعارفا في كل شيء، ولا تجعل نفسك معلما لها في أمور الحياة، عليك أن تحترم أفكارها كما يجب عليك الاعتراف لها بالمعرفة في أمور تجهلها أنت أيضا.

من بين إحدى الطرائف التي وقعت لأحد الأصدقاء أنه كان لا يحب الاعتراف لصديقته الأوروبية بأنها متفوقة عليه معرفيا ، فذات يوم أخبرته أنها تريد كتابة سيرتها الذاتية في كتاب ، فغضب الرجل وقال لها ” اذا كتبت هذا الكتاب فستصبحين كاتبة، وستصبحين محط أنظار الناس، وهذا أمر سيجعلني أبدو نكرة أمامك ، لذلك أقترح عليك أن أكتب لك أنا سيرتك الذاتية ”  فأجابته ، باستغراب وقالت له ” هل أنت مجنون؟

الغاية من هذا الكلام أنه يجب الاعتراف بمقدورات المرأة الفكرية وعدم الاستهتار بها، فتفوقها المعرفي أو الثقافي سوف لن يكون اهانة لك ، بل هو أمر يدعو الى الفخر.

4_ لا تكن صخرة في مشاعرك :

تربينا في مجتمعاتنا على الكلام الجاف بدون مشاعر وبدون أحاسيس جميلة، هذا الأمر يجعلنا نشعر برجولتنا أكثر ، ويجعلنا نظن أن الكلام الرومانسي ينقص من فحولتنا أمام المرأة . ربما قد ينفع هذا السلوك مع المرأة العربية التي قبلت بهذا الأمر بمرور السنوات، لكن المرأة الأوروبية تحب الرجل الرومانسي، الذي يشعرها بأنوثتها أكثر ، لذلك فكلمات الحب والاعجاب من الأمور التي توطد العلاقة أكثر.

5_ لا تكن كاذبا أو مخادعا:

الكذب هو مرفوض عند الجميع وفي كل الثقافات، لذلك حاول أن تكون صادقا في حياتك خصوصا مع المرأة التي تربطك بها علاقة سواء كانت أوروبية أو عربية، لكن بالنسبة للفتاة العربية فقد تأقلمت مع جو الكذب والخداع الذي يطبع المجتمع العربي، وهذا يجعل من وقع الكذب عليها أقل من وقع الكذب على الفتاة الأوروبية، لذلك اذا اكتشفت الفتاة الأوروبية كذبك أوخداعك لها في أمر ما ، فاقرأ على علاقتك بها السلام .

6_ لا تستهزئ بثقافتها ومعتقداتها :

يقول تعالى ” ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن ”

انت كونك مسلم فهذا لا يعني أن تفرض اسلامك على الآخرين . تذكر أن لها معتقد غير معتقدك، وثقافة مغايرة لثقافتك ، لذلك لا تستهزئ من معتقدها، ولا تصفها بأوصاف قاذحة كأن تصفها ( بالكافرة أو الفاسقة …) في احترامك لمعتقداتها فإنك تحترم معتقدك . اذا أردت أن تدعوها الى دينك، فيجب أن يكون ذلك بالإقناع وبالحجة والبرهان ، لا بالإجبار أو التهديد والوعيد بالقطيعة .

تذكر أنك عندما تعرفت عليها أول مرة فإنك كنت تعلم أنها على غير دينك ، ولو كنت تجهل ذلك كان من الأولى أن تتعرف على سعودية أو باكستانية وتنهي هذا المشكل 😉

7_ لا تعاملها كآلة جنسية :

اذا كنت تنوي اقامة علاقة دائمة قد تتكلل بالزواج فيجب أن تحترم زوجتك المستقبلية، لا تطلب منها صورا مخلة بالأداب العامة ولا تحدثها عن الجنس فقط، فكونها فتاة أوروبية هذا لا يعني أنها لا تحترم جسدها وهذا لا يعني أنها تبحث عن الجنس فقط .

يجب عليك أن تحترم قدسية جسدها طالما تنوي أن تصبح زوجتك وهذا أضعف الإيمان .

ننصحك بهذه المواضيع :

تنبيه : موقع أمجد يسمح بإعادة نسخ محتوياته بشكل كلي أو جزئي شريطة ذكر المصدر بشكل واضح مرفوقا برابط يحيل مباشرة الى المقال الأصلي، وفي حال عدم احترام هذا الشرط سنعتبر أي نسخ لمحتوياتنا انتهاكا لحقوق الملكية تعرض صاحبها للمتابعة القانونية.


متابعي موقع أمجد يمكنم الآن التواصل معنا على الفيسبوك على هدا الرابط أو الدخول الى منتدى أمجد وطرح جميع أسئلتكم المتعلقة بالهجرة ، وسنجيب عليها في أقرب وقت ، ماعليكم سوى الضغط على اسأل أمجد الذي سيحولكم الى المنتدى مباشرة ، حيث يمكنكم التواصل معنا بسهولة أكثر 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock